إستراتيجيةٌ مستمرّةٌ لتغلّب الإسلام القرآني من قِبَلِ رؤساء مشروع الكتاب المقدّس
ستراتيجيةٌ مستمرّةٌ لتغلّب الإسلام القرآني من قِبَلِ رؤساء مشروع الكتاب المقدّس · перевод (العربية) · раздел 1 из 1
Перевод исходного произведения; точность перевода оценивается отдельно.
<span dir="rtl">إستراتيجيةٌ مستمرّةٌ لتغلّب الإسلام القرآني من قِبَلِ رؤساء مشروع الكتاب المقدّس</span>
<span dir="rtl">الإسلام القرآنيّ</span>1 <span dir="rtl">هو أحد المشاكل الرئيسيّة لرؤساء مشروع الكتاب المقدّس</span>.
<span dir="rtl">سبب حدّة هذه المشكلة في أن مذهب سياسيّ عالميّ تتناسب عليه سياسة غربيّة له موضوعان</span>:
<span dir="rtl">موضوع عن تفوّق اليهود على الأخرين و واجبات الأخرين للتماسح مع اليهود</span>.
<span dir="rtl">شراء العالم مع سكّانه و ملكه كلّه على أساس الإحتكار الوطنيّ الطائفيّ اليهوديّ على الرباء</span>.
<span dir="rtl">تحقّق هذه الموضوعات بثبات و إن ما صرّحت مباشرةً</span>.
<span dir="rtl">تنكر في القرآن عقيدة تفوّق اليهود على الأخرين. امّا الرباء ففرض عليه حظر قطعيّ و يعتبر نوع الشيطانية رغم أنّ هذه الموضوعات ليس لها تعبير في التطبيق السياسيّ للبلدان الإسلاميّة و المسلمون نفسهم لا يدركون هذا الأمر, فالرؤساء الغربيّون يفهمون أنّ القرآن هو خطر محتمل لتقرير نظامهم السيطرة. لذلك يريدون أن يتركوه في الماضي التأريخيّ</span>.
<span dir="rtl">أحد السيناريات لحلّ "مشكلة الإسلام" للرؤساء الغربيّين هو سير متعدّد الوسائل</span>:
1- <span dir="rtl">انشاء الخلافة يجب أن يكون فيها معظم الشعوب و الإسلام لهم في شكله التأريخيّ هو دين تقليديّ</span>.
2 - <span dir="rtl">بدء الحرب العالمية من قبل الخلافة بقصد استئصال لبيراليّة الغرب اللادينيّة و عقائد الكفّاّر ,نشر طقوس الإسلام كالدين العالميّ لكلّ البشريّة</span>.
<span dir="rtl">ثمّ تطوّر الحوادث متعلّقا لنتائج الحرب: -</span> 3
3.1* - <span dir="rtl">اذا فازت الدول الغربية "المتخضّرة" فللقرآن نفس المصير كل"مين كمبف", و دول الإسلام التقليديّ تتعرّض لإزالة بقايا الإسلام كما كانت تجرى في كلتا الدولتين لألمانيا بعد انتهاء الحرب العالميّة الثانيّة إزالة بقايا النازيّة</span>.
3.2* - <span dir="rtl">اذا فازت الخلافة فيصبح طقوس الإسلام قاعدة السلوك الوجوبيّة لجميع سكّان الخلافة العالميّة لا يمكن أحد فيها قراءة القرآن دون معرفة العربيّة و يعيش تحت قيادة الملالي. في الدول يتألّف العرب فيها معظم السكّان المسلمون نفسهم يعبدون السجّادة لا يتّفق حياتهم مع القرآن و نمط حياتهم و احلامهم بعيدة جدّا عن وصيّة قرآنيّة عن إنشاء المملكة الإلاهيّة في الأرض</span>.
<span dir="rtl">الملالي اولائك هم فئة مهنيّة للإيديولوجيّين الذين يفسّرون الحياة بالإستناد الى القرآن و لكن في نفس الوقت بالإتّجاه الى مصالح سادتهم السرّيّين ما وراء الكواليس كما كانا في افغانستان و في كلّ الدول الإسلاميّة</span>.
<span dir="rtl">الكراهة للملالي بسبب عدم قدرتهم على حلّ المشاكل الواقعيّة للمجتمع يمكن أن تؤدّي إلى الإنتفاضة العالميّة المضادّة للإسلام و إزالة بقايا الإسلام و كذلك الى وضع القرآن في المخزن الخاصّ لا يمكن إقتباسه إلاّ بالمؤرّخين الاُمناء مظهرا للقرّاء ما هو شرّ الإسلام تخلّصت منه البشريّة</span>.2
<span dir="rtl">صار القرآن و الإسلام عرضة للإفتراء و التشهير الهادف في المنتصف الثاني للقرن</span> 20 <span dir="rtl">و لا يتفكّر في هذا شخص غربيّ عاديّ لأنّه ليس له الوقت ليأخذ القرآن و يقرأه كرسالة موجّهة اليه شخصيّا و لا يمكن ان يرابط المكتوب بحياته</span>.
<span dir="rtl">الآن تتحقّق مرحلة اولى لهذه الخطة</span>:
<span dir="rtl">في العالم الإسلاميّ النظم المشايعة للتقليديّة الإسلاميّة و لا يعتدي على الجيران المخالفين لآراء غيرهم تتعرّض للضغط من طرف الراديكاليّة الإسلاميّة الكاذبة</span>.
<span dir="rtl">خارج العالم الإسلاميّ تشكّل صورة العدوّ يمثّل دوره نفس الراديكاليّين الاصوليّين الذين يزعزعون النظم الإسلاميّة التقليديّة و يعتدون على المنشقين</span>.
<span dir="rtl">يتحقّق هذا من قبل إرهابيّة عالميّة تحت ستار تنظيم "القاعدة" و عن طريق مكافحة الغرب بها بحيث تعتبر إعتداءا من طرف الغرب ممّا يسبّب في العالم الإسلاميّ تدعيم الراديكاليّة الإسلاميّة الكاذية</span>.
<span dir="rtl">تشرك في هذا السيناريو الدول الإسلاميّة التقليديّة كلّها تقريبا</span>.
<span dir="rtl">وفقا لهذا السيناريو يطلب من افغانستان تيّار المخدّرات كوسيلة إثارة الكراهة للإسلام خارج العالم الإسلاميّ</span>.
<span dir="rtl">لذلك كلّ سخط من طرف وسائل الإعلام الغربيّة و الروسيّة بسبب تيار المخدّرات من افغانستان دون تقدّم المساعدة عليها في شأن إعادة الاتّجاه لإقتصاده الى الإنتاج الصادريّ الأخر هذا هو طريقة اشعال العقليات المعادّة للإسلام في الدول يزداد فيها الإدمان</span>.
<span dir="rtl">من باكستان يطلب عدم استقرار النظم الإسلاميّة التقليديّة و تسرّب التكنولوجيات النوويّة الى البلدان الإسلاميّة الأخرى</span>.
<span dir="rtl">من الإيران انشاء الأسلحة النوويّة الصاروخيّة</span>.
<span dir="rtl">وجّهت سياسة غربيّة في شأن باكستان و الإيران الى انْ تصبح الخلافة المفترضة دولة نوويّة و صاروخيّة و تقدّر في العالم كخطر محتّم حقيقيّ لتطوّر الجميع. رغم أنّه لا يفترض تطوير مقدرة نوويّة للخلافة حتّى تلحق ضررا للغرب لكنّه يجب أن يكون تطويرها كافيا لتستفزّ الدول الغربيّة الى الحرب ضدّ الخلافة, مثلا, الهجومات على بعض الدول , خاصّة على الإسرائيل, باستخدام الأسلحة النوويّة. يجب أن تكون الخلافة كريهة لليهود حتّى يمكن أن يعتبر خلف الريخ الثالث</span>.
<span dir="rtl">من السعوديّة و الإمارات النفطيّة للخليج يطلب تمويل "اخوان المسلمين</span>".
<span dir="rtl">من العراق – راديكاليّة الكراهة للغرب حتّى يصبح البابل بعد انسحاب قوّات الناتو منه عاصمة الخلافة. فنضال الغرب ضدّ الخلافة يمكن إعتباره حكايات عن الهرمجدّون كمكان المعركة الأخيرة للخير و هو الغرب مع الشرّ و هو الإسلام</span>.
<span dir="rtl">يهدف إدخال القوّات المسلّحة السوفياتيّة الى أفغانستان إشعال الكراهة للإسلام عن طريق دعاية سينمائيّة و تنوير وسائل الإعلام السياسيّ. نلاحظ إستراتجيّة غربيّة لإظهار الإيلام كشرّ عالميّ على شاشة التلفزيون الروسيّة و في وسائل الإعلام. يقبل المسلمون الرسيّون هذا كالإفتراء. كلّ هذا يساعد على تضافر المجتمع الروسيّ لا سيّما في حالة فشل الخطط للنظم الحاكم لتنميّة الإقتصاديّة و الإجتماعيّة لروسيا بسبب الأزمة الماليّة العالميّة لعام</span> 2008.
<span dir="rtl">وفقا لخطّة المذكورة أعلاه سينقسم روسيا الى الشعوب تتديّن الإسلام. إذا لا يمكن توفيق هذا فيجب أن تصبح روسيا ضحيّة الإعتداء لهذه الشعوب و ساحة أساسيّة في الحرب الغربيّة ضدّ تخريب الخلافة</span>.
<span dir="rtl">خدمة الدين للإسلام ابتعدت عن مشاكل الناس و تهتمّ بمصالحها الذاتيّة و لا تقوم بالتحليل السياسيّ و في النتيجة لا تفهم الأهداف الواقعيّة لهذا السيناريو. المنفعة لها أهمّ من العمل غير المغرض على كفّ تشهير الإسلام. و لذلك لا يمكن الإسلام التقليديّ وضع خطة السياسة العالميّة اكثر فعّاليّة مقارنة بالخطة الغربيّة المضادّة للإسلام</span>.
<span dir="rtl">قادة الأديان الأخرى نفس التقليديّين كقادة الإسلام التقليديّ.وهم المعتقدون في أنّهم مسيحيّون حقيقيّون لكنّهم يؤيّدون عقيدة الإحتكار اليهوديّ على الرباء. خلال</span> 1600 <span dir="rtl">عام لوجود المسيحيّة بعد مجمع النيكيا لم يتمكّنوأ تقديم عقيدتهم السياسيّة العالميّة لإنّهم لا يسمّون وصايا العهد القدبم المبرّرة الرباء و العنصريّة شيطانيّة</span>.
<span dir="rtl">عدم الكفاية للدول الإسلاميّة و الغربيّة المجرّة الى تحقيق خطّة تشهير الإسلام , عدم كفايتها غلى تغيّير الحالة يؤدّي الى فشل هذه الخطط و لا يمكن فشلها الّا بمبادرة المنظّمات الإجتماعيّة و الناس</span>.
<span dir="rtl">نزاع الحضارات ليس فيه طرف عادل و لا يمكن تجنّب هذا النزاع على أساس مبدأ "كلّنا نعيش في السلام دون تدخّل في أمور الثقافات الأخرى" و لهذا سببان</span>:
1 <span dir="rtl">قواعد تنظيم الإجتماعيّ و الأخلاق المميّزة للثقافة التقليديّة لا توافق و في بعض الأمور نزاعيّة</span>.
2 <span dir="rtl">هناك قوى سياسيّة عبر وطنيّة تبلغ غاياتها عن طريق إنشاء الخلافات يمكن إدارة بها على أساس الصيرورة الفعليّة الإصطناعيّة لمختلف الخلافات</span>.
<span dir="rtl">لا يمكن تجنّب التحقيق لهذا السيناريو إلّا باعتراف الأمر أنّ جوهر كلّ الأديان الأبراهيميّة هو فكرة تكوين المملكة الإلاهيّة في الأرض بواسطة جهود الناس. لا يضطهد أحد الأخرين في هذه المملكة و ليس هناك طغيان</span>.
<span dir="rtl">تحقيق هذه الفكرة</span>:
<span dir="rtl">في اليهوديّة نقل الى المستقبل المبعد غير المحدود</span>.
<span dir="rtl">في المسيحيّة رفض كالبدعة</span>.
<span dir="rtl">في الإسلام لا يعتبر حيويّا و هامّا</span>.
<span dir="rtl">في الماركسيّة غير ممكن بسبب العقائد الدهريّة</span>.3
<span dir="rtl">غير أنّ فكرة تكوين المملكة الإلاهيّة في الأرض بواسطة جهود الناس هي فكرة وحيدة يمكن أن تهدّم مشايعة لها مقدرة الخطّة المذكورة أعلاه الموصّلة الى تشهير القرآن و تركه في الماضي التأريخيّ للبشريّة</span>.
<span dir="rtl">الإيران و أفغانستان و العراق و غيرهم لا يمكن حلّ مشاكلها الّا بمبادرة الناس الموجّهة الى تشكّل المملكة الإلاهيّة. و إلّا لا تحلّ. هذه الدول كلّها بقطع النظر عن علاقاتها مع الغرب البابليّ و الناتو مقضيّ عليها أن تكون وقودا في هذا السيناريو</span>.
12/02/2010
<span dir="rtl">المتنبّىء الداخليّ "الاتحاد السوفيتي</span>"
<span dir="rtl">الفرق بين الإسلام القرآنيّ و الإسلام التأريخيّ مثل الفرق بين مذهي المسيح و المسيحيّة التأريخيّة. تفسير هذا الإدّعاء في أعمال المؤلّف "الماجستير و مارغاريتا: النشيد من الشيطانيّة أو إنجيل الإمان المخلص" و "إلى دولة الله</span>"↩
<span dir="rtl">تأكيد لهذا – تأريخ البلدان الإسلاميّة خلال القرون الأخيرة, المتأخّرة من الغرب في العلم و التكنولوجيات و لم تتمكّن وضع بديل أكثر كفاءة مقارنة بالغرب</span>.↩
<span dir="rtl">تفسير هذا الإدّعاء في أعمال المؤلّف "الماجستير و مارغاريتا: النشيد من الشيطانيّة أو إنجيل الإمان المخلص" و "إلى دولة الله</span>"↩